محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
169
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و اسير آزاد كند و رنجديده را بنوازد و مستمند را بهرمند سازد و قرض وامدار را بپردازد و براى درك ثواب الهى ، در برابر پرداخت حقوق ديگران و مشكلاتى كه در اين راه به او مىرسد شكيبا باشد ؛ زيرا به دست آوردن صفات ياد شده ، موجب شرافت و بزرگى دنيا و درك فضايل سراى آخرت است . ان شاء اللّه . واژهشناسى عن ذات اللّه : كار براى خدا . العانى : اسير . الغارم : بدهكار . الدّرك : دست يافتن . ساختار ادبى محمدة : اسم « ليس » است و خبر آن « لواضع المعروف » است . ما أجود : « ما » مبتدا و « أجود » فعل ماضى است كه فاعل آن ضمير مستتر و « يده » مفعول آن است . ابتغاء الثواب : مفعولله « يصبر » است . شرح و تفسير ( و ليس لواضع المعروف في غير حقّه و عند غير أهله من الحظّ فيما أتى إلّا محمدة اللّئام و ثناء الأشرار و مقالة الجهّال ما دام منعما عليهم ما أجود يده ) ثروت وسيلهاى است براى به دست آوردن نيازها و گشودن دشوارىها ، نه براى همچشمى كردن و ويرانى و چيرگى و نامآورى . هر ثروتى كه به دردمند يارى